زار البابا لاوون الرابع عشر جمهورية سان مارينو الصغيرة السبت، ومن ثم مدينة ريميني الساحلية الإيطالية حيث حض المشاركين خلال مناسبة ثقافية وسياسية بارزة على أن يكونوا "روادا شجعانا" في مكافحة عدم المساواة والفقر.
واختُتمت زيارة البابا التي استمرت يوما واحدا بإحياء قداس في الهواء الطلق في ميناء ريميني حضره نحو 40 ألف شخص.
وكانت آخر مشاركة بابوية في "ملتقى الصداقة بين الشعوب" الذي يعقد سنويا في ريميني، للبابا يوحنا بولس الثاني عام 1982.
وحضّ البابا القادة على التصدي لـ"هياكل السلطة الجائرة التي تكمن وراء الفقر وعدم المساواة والحروب والكوارث البيئية".
وقال البابا "لنجرد التطور التكنولوجي من سلاحه كلما أصبح متطفلا ومدمرا"، محذرا مجددا من مخاطر الذكاء الاصطناعي، ومطالبا بأن يتولى "رواد شجعان" القيادة.
وأضاف "لا ينبغي أن يكون هناك فقط أولئك الذين يؤججون نيران التعب واليأس، بل ينبغي أن يكون هناك أيضا أولئك الذين يوقدون من جديد الأحلام والرؤى".
وقضى البابا لاوون صباح السبت في سان مارينو، وهي دولة صغيرة تبلغ مساحتها 60 كيلومترا مربعا ويقطنها 33 ألف نسمة وتقع وسط جبال الأبينيني.
وصعد البابا سيرا على الأقدام مسافة قصيرة إلى "ساحة ديلا ليبرتا" على قمة الجبل، حيث استقبلته السلطات المحلية وفرقة موسيقية عسكرية.
ومن هناك، أشاد البابا بـ"القيمة المميزة للدولة الصغيرة على المستوى الإنساني"، قائلا إن السياسة يمكن أن تعالج بشكل أفضل "احتياجات المواطنين، وبالتالي تحقيق ديموقراطية أكثر فعالية".























































